بلاگ باقرالعلوم

رسانه رسمی حوزه علمیه باقرالعلوم علیه السلام خوانسار

بلاگ باقرالعلوم

رسانه رسمی حوزه علمیه باقرالعلوم علیه السلام خوانسار

بلاگ باقرالعلوم
طلبگی، بصیرت، قرآن، حدیث، احکام، مناسبتهای مذهبی، دروس حوزه، مداحی ...
پیوندها
آخرین نظرات
  • ۲۶ شهریور ۹۸، ۰۹:۴۹ - م.ذ
    تشکر
پنجشنبه, ۱۰ مهر ۱۳۹۳، ۰۷:۴۸ ق.ظ

دانلود پاورپوینت به همراه متن کتاب صمدیه

کتاب الصمدیه

صمدیه

 بسم الله الرحمن الرحیم احسن کلمه یبتدء بها الکلام و خیر خبر یختتم به المرام حمدک اللهم على جزیل الانعام و الصلوه و السلام على سید الانام محمد و آله البرره الکرام سیما ابن عمه على علیه السلام الذى نصبه علما للاسلام و رفعه لکسر الاصنام جازم اعناق النواصب اللئام و واضع علم النحو لحفظ الکلام .

و بعد فهذه الفوائد الصمدیه فى علم العربیه حوت من هذا الفن ما نفعه اعم و معرفته للمبتدئین اهم و تضمنت فوائد جلیله فى قوانین الاعراب و فرائد لم یطلع علیها الا اولو الالباب و وضعتها للاخ الاعز عبد الصمد جعله الله من العلماء العاملین و نفعه بها و جمیع المؤمنین و تشتمل على خمس حدائق

الحدیقه الاولى:

دریافت اسلایدهای حدیقه اول
عنوان: پاورپورینت حدیقه اول صمدیه
حجم: 1.6 مگابایت

فیما اردت تقدیمه غره النحو علم بقوانین الفاظ العرب من حیث الاعراب و البناء و فائدته حفظ اللسان عن الخطا فى المقال و موضوعه الکلمه و الکلام .

فالکلمه لفظ موضوع مفرد و هى اسم و فعل و حرف .

و الکلام لفظ مفید بالاسناد و لا یاتى الا فى اسمین او فعل و اسم

ایضاح: الاسم کلمه معناها مستقل غیر مقترن باحد الازمنه الثلاثه و یختص بالجر و النداء و اللام و التنوین و التثنیه و الجمع .

و الفعل کلمه معناها مستقل مقترن باحدها و یختص بقد و لم و تاء التانیث و نون التاکید .

و الحرف کلمه معناها غیر مستقل و لا مقترن باحدها و یعرف بعدم قبول شى ء من خواص اخویه

تقسیم: الاسم ان وضع لذات فاسم عین کزید او لحدث فاسم معنى کضرب او لمنسوب الیه حدث فمشتق کضارب .

ایضا ان وضع لشى ء بعینه فمعرفه کزید و الرجل و ذا و الذى و هو و المضاف الى احدها معنى و المعرف بالنداء و الا فنکره .

ایضا ان وجد فیه علامه التانیث و لو تقدیرا کناقه و نار فمؤنث و الا فمذکر و المؤنث ان کان له فرج فحقیقى و الا فلفظى

تقسیم آخر:الفعل ان اقترن بزمان سابق وضعا فماض و یختص بلحوق احدى التاءات الاربع او بزمان مستقبل او حال وضعا فمضارع و یختص بالسین و سوف و لم و احدى زوائد انیت او بالحال فقط وضعا فامر و یعرف بفهم الامر منه مع قبوله نونى التاکیدتبصره الماضى مبنى على الفتح الا اذا کان آخره الفا او اتصل به ضمیر رفع متحرک او واو .

و المضارع ان اتصل به نون اناث کیضربن بنى على السکون او نون التاکید مباشره کیضربن فعلى الفتح و الا فمرفوع ان تجرد عن ناصب و جازم و الا فمنصوب او مجزوم .

و فعل الامر یبنى على ما یجزم به مضارعه

فایده: الاعراب اثر یجلبه العامل فى آخر الکلمه لفظا او تقدیرا .

و انواعه رفع و نصب و جر و جزم فالاولان یوجدان فى الاسم و الفعل و الثالث یختص بالاسم و الرابع بالفعل .

و البناء کیفیه فى آخر الکلمه لا یجلبها عامل .

و انواعه ضم و کسر و فتح و سکون فالاولان یوجدان فى الاسم و الحرف نحو حیث و امس و منذ و لام الجر و الاخیران یوجدان فى الکلم الثلاث نحو این و قام و سوف و کم و قم و هل

توضیح: علائم الرفع اربع الضمه و الالف و الواو و النون .

فالضمه فى الاسم المفرد و الجمع المکسر و الجمع المؤنث السالم و المضارع و الالف فىالمثنى و هو ما دل على اثنین و اغنى عن متعاطفین و ملحقاته و هى کلا و کلتا مضافین الى مضمر و اثنان و فرعاه و الواو فى الجمع المذکر السالم و ملحقاته و هى اولوا و عشرون و بابه و الاسماء السته و هى ابوه و اخوه و حموها و فوه و هنوه و ذو مال مفرده مکبره مضافه الى غیر الیاء و النون فى المضارع المتصل به ضمیر رفع لمثنى او جمع او مخاطبه نحو یفعلان و تفعلان و یفعلون و تفعلون و تفعلین

اکمال: علائم النصب خمس الفتحه و الالف و الیاء و الکسره و حذف النون فالفتحه فى الاسم المفرد و الجمع المکسر و المضارع و الالف فى الاسماء السته و الیاء فى المثنى و الجمع و ملحقاتهما و الکسره فى الجمع المؤنث السالم و حذف النون فى الافعال الخمسه

 توضیح : علائم الجر ثلاث الکسره و الیاء و الفتحه فالکسره فى الاسم المفرد و الجمع المکسر المنصرفین و الجمع المؤنث السالم و الیاء فى الاسماء السته و المثنى و الجمع و الفتحه فى غیر المنصرف .

و علامتا الجزم السکون و الحذف فالسکون فى المضارع صحیحا و الحذف فیه معتلا و فى الافعال الخمسه

فایده: یقدر الاعراب فى خمسه مواضع کما هو المشهور فمطلقا فى الاسم المقصور کموسى و المضاف الى الیاء کغلامى و المضارع المتصل به نون التاکید غیر مباشره کیضربان و رفعا و جرا فى المنقوص کقاض و رفعا و نصبا فى المضارع المعتل بالالف کیحیى و رفعا فى المضارع المعتل بالواو و الیاء کیدعو و یرمى و الجمع المذکر السالم المضاف الى یاء المتکلم کمسلمیّ

****************************************

الحدیقه الثانیه:

دریافت اسلاید های حدیقه دوم
عنوان: پاورپورینت حدیقه دوم صمدیه
حجم: 3.16 مگابایت

فیما یتعلق بالاسماءالاسم ان اشبه الحرف فمبنى و الا فمعرب و المعربات انواع الاول ما یرد مرفوعا لا غیرو هو اربعه الاولالفاعل و هو ما اسند الیه العامل فیه قائما به و هو ظاهر و مضمر فالظاهر ظاهر و المضمر بارز او مستتر و الاستتار یجب فى الفعل فى سته مواضع فعل الامر للواحد المذکر و المضارع المبدو بتاء الخطاب للواحد او بالهمزه او بالنون و فعل الاستثناء و فعل التعجب و الحق بذلک زید قام او یقوم و ما یظهر فى بعض هذه المواضع کاقوم انا فتاکید للفاعل کقمت انا

تبصره: و تلازم الفعل علامه التانیث ان کان فاعله ظاهرا حقیقى التانیث کقامت هند او ضمیرا متصلا مطلقا کهند قامت و الشمس طلعت و لک الخیار مع الظاهر اللفظى کطلعت او طلع الشمس و یترجح ذکرها مع الفصل بغیر الا نحو دخلت او دخل الدار هند و ترکها مع الفصل بها نحو ما قام الا امراه و کذا فى باب نعم و بئس نحو نعم المراه هند

مسئله: و الاصل فى الفاعل تقدمه على المفعول و یجب ذلک اذا خیف اللبس او کان ضمیرا متصلا و المفعول متاخرا عن الفعل و یمتنع اذا اتصل به ضمیر المفعول او اتصل ضمیر المفعول بالفعل و هو غیر متصل و ما وقع منهما بعد الا او معناها وجب تاخیره.

الثانى :نائب الفاعل و هو المفعول القائم مقامه و صیغه فعله فعل او یفعل و لا یقع ثانى باب علمت و لا ثالث باب اعلمت و لا مفعول له و لا معه و یتعین المفعول به له فان لم یکن فالجمیع سواء .

الثالث و الرابع: المبتدا و الخبر فالمبتدا هو المجرد عن عوامل اللفظیه مسندا الیه او الصفه الواقعه بعد نفى او استفهام رافعه لظاهر او حکمه فان طابقت مفردا فوجهان نحو زید قائم و ا قائم و ما قائم الزیدان او زید و قد یذکر المبتدا بدون الخبر نحو کل رجل و ضیعته و ضربى زیدا قائما و اکثر شربى السویق ملتوتا و لو لا على ع لهلک عمر و لعمرک لاقومن و لا یکون نکره الا مع الفائده .

و الخبر: هو المجرد المسند به و هو مشتق و جامد فالمشتق الغیر الرافع لظاهر متحمل لضمیره فیطابقه دائما بخلاف غیره نحو الکلمه لفظ و هند قائم ابوها

قاعده: المجهول ثبوته لشى ء عند السامع فى اعتقاد المتکلم یجعل خبرا و یؤخر و ذلک الشى ء المعلوم یجعل مبتدا و یقدم و لا یعدل عن ذلک فى الغالب فیقال لمن عرف زیدا باسمه و شخصه و لم یعرف انه اخوه زید اخوک و لمن عرف ان له اخا و لم یعرف اسمه اخوک زید فالمبتدا هو المقدم فى الصورتی

فصل: تدخل على المبتدا و الخبر افعال و حروف فتجعل المبتدا اسما لها و الخبر خبرا لها و تسمى النواسخ و هى خمسه انواع الاول الافعال الناقصه و المشهور منها کان و صار و اصبح و اضحى و امسى و ظل و بات و لیس و ما زال و ما برح و ما انفک و ما فتى ء و ما دام و حکمها رفع الاسم و نصب الخبر و یجوز فى الکل توسط الخبر و فیما سوى الخمسه الاواخر تقدمه علیها و فیما عدا فتى ء و لیس و زال ان تکون تامه و ما تصرف منها یعمل عملها

مسئلتان: یختص کان بجواز حذف نون مضارعها المجزوم بالسکون نحوو لم اک بغیا بشرط عدم اتصاله بضمیر نصب و لا ساکن و من ثم لم یجز فى نحو لم یکنه ولم یکن الله لیغفر لهم

و کذلک فى نحو:الناس مجزیون باعمالهم ان خیرا فخیر و ان شرا فشراربعه اوجه نصب الاول و رفع الثانى و رفعهما و نصبهما و عکس الاول فالاول اقوى و الاخیر اضعف و المتوسطان متوسطان .

الثانى: الاحرف المشبه بالفعل و هى ان و ان و کان و لیت و لکن و لعل و عملها عکس عمل کان و لا یتقدم احد معمولیها علیها مطلقا و لا خبرها على اسمها الا اذا کان ظرفا او جارا و مجرورا نحوان فى ذلک لعبره و تلحقها ما فتکفها عن العمل نحو انما زید قائم و المصدر ان حل محل ان فتحت همزتها و الا کسرت و ان جاز الامران جاز الامران نحوا و لم یکفهم انا انزلناوقال انى عبد الله و اول قولى انى احمد الله و المعطوف على اسماء هذه الحروف منصوب و یختص ان و ان و لکن بجواز رفعه بشرط مضى الخبر .

الثالث: ما و لا المشبهتان بلیس و تعملان عملها بشرط بقاء النفى و تاخر الخبر و یشترط فى ما عدم زیاده ان معها و فى لا تنکیر معمولیها فان لحقتها التاء اختصت بالاحیان و کثر حذف اسمها نحوو لات حین مناص .

الرابع: لا النافیه للجنس و تعمل عمل ان بشرط عدم دخول جار علیها و اسمها ان کان مضافا او شبیها به نصب و الا بنى على ما ینصب به نحو لا رجل و لا رجلین فى الدار و یشترط تنکیره و مباشرته لها فان عرف او فصل اهملت و کررت نحو لا زید فى الدار و لا عمرو و لا فى الدار رجل و لا امراه

تبصره: و لک فى نحو لا حول و لا قوه الا بالله خمسه اوجه الاول فتحهما على الاصل الثانى رفعهما على الابتداء او على الاعمال کلیس الثالث فتح الاول و رفع الثانى بالعطف على المحل او باعمال الثانیه کلیس الرابع عکس الثالث على اعمال الاولى کلیس او الغائها الخامس فتح الاول و نصب الثانى بالعطف على لفظه لمشابهه الفتح النصب .

الخامس: الافعال المقاربه و هى کاد و کرب و اوشک لدنو الخبر و عسى لرجائه و انشا و طفق للشروع فیه و تعمل عمل کان و اخبارها جمل مبدؤه بمضارع و یغلب فى الاولین تجرده عن ان نحوو ما کادوا یفعلون و فى الاوسطین اقترانه بها نحوعسى ربکم ان یرحمکم و هى فى الاخیرتین ممتنعه نحو طفق زید یکتب و عسى و انشا و کرب ملازمه للمضى و جاء یکاد و یوشک و یطفق

تتمه: یختص عسى و اوشک باستغنائهما عن الخبر فى نحو عسى ان یقوم زید و اذا قلت زید عسى ان یقوم فلک وجهان اعمالها فى ضمیر زید فما بعدها خبرها و تفریقها عنه فما بعدها اسم مغن عن الخبر و یظهر اثر ذلک فى التانیث و التثنیه و الجمع فعلى الاول تقول هند عست ان تقوم و الزیدان عسا ان یقوما و الزیدون عسوا ان یقوموا و على الثانى عسى فى الجمیع

النوع الثانى: ما یرد منصوبا لا غیرو هو ثمانیه:

 الاولالمفعول: به و هو الفضله الواقع علیه الفعل و الاصل فیه تاخره عنه و قد یتقدم جوازا لافاده الحصر نحو زیدا ضربت و وجوبا للزومه الصدر نحو من رایت.

الثانى: المفعول المطلق و هو مصدر یؤکد عامله او یبین نوعه او عدده نحو ضربت ضربا او ضرب الامیر او ضربتین و المؤکد مفرد دائما و فى النوع خلاف

و یجب حذف عامله سماعا فى نحو سقیا و رعیا و قیاسا فى نحوفشدوا الوثاق فاما منا بعد و اما فداء و له على الف درهم اعترافا

و زیدقائم حقا و ما انت الا سیرا و انما انت سیرا و زید سیرا سیرا و مررت به فاذا له صوت صوت حمار و لبیک و سعدیک .

الثالث: المفعول له و هو المنصوب بفعل فعل لتحصیله او حصوله نحو ضربته تادیبا و قعدت عن الحرب جبنا و یشترط کونه مصدرا متحدا بعامله وقتا و فاعلا و من ثم جى ء باللام فى نحوو الارض وضعها للانام و تهیات للسفر و جئتک لمجیئک ایاى .

الرابع: المفعول معه و هو المذکور بعد واو المعیه لمصاحبه معمول عامله و لا یتقدم على عامله نحو سرت و زیدا و مالک و زیدا و جئت انا و زیدا و العطف فى الاولین قبیح و فى الاخیر سائغ و فى نحو ضربت زیدا و عمرا واجب .

الخامس: المفعول فیه و هو اسم زمان او مکان مبهم او بمنزله احدهما منصوب بفعل فعل فیه نحو جئت یوم الجمعه و صلیت خلف زید و سرت عشرین یوما و عشرین فرسخا و اما نحو دخلت الدار فمفعول به على الاصح .

السادس: المنصوب بنزع الخافض و هو الاسم الصریح او المؤول المنصوب بفعل لازم بتقدیر حرف الجر و هو قیاسى مع ان و ان نحوا و عجبتم ان جائکم ذکر من ربکم و عجبت ان زیدا قائم و سماعى فى غیر ذلک نحو ذهبت الشام .

السابع: الحال و هى الصفه المبنیه للهیئه غیر نعت و یشترط تنکیرها و الاغلب کونها منتقله مشتقه مقارنه لعاملها .

و قد تکون ثابته و جامده و مقدره و الاصل تاخرها عن صاحبها و یجب ان کان مجرورا و یمتنع ان کان نکره محضه و هو قلیل و یجب تقدمها على العامل ان کان لها الصدر نحو کیف جاء زید و لا تجى ء عن المضاف الیه الا اذا صح قیامه مقام المضاف نحوبل نتبع مله ابراهیم حنیفا او کان المضاف بعضه نحو اعجبنى وجه هند راکبه او کان عاملا فى الحال نحو اعجبنى ذهابک مسرعا .

الثامن: التمییز و هو النکره الرافعه للابهام المستقر عن ذات او نسبه و یفترق عن الحال باغلبیه جموده و عدم مجیئه جمله و عدم جواز تقدمه على عامله على الاصح فان کان مشتقا احتمل الحال فالاول عن مقدار غالبا و الخفض قلیل و عن غیره قلیلا و الخفض کثیر .

و الثانى عن نسبه فى جمله او نحوها او اضافه نحو رطل زیتا و خاتم فضه و اشتعل الراس شیبا و لله دره فارسا و الناصب لمبین الذات هى و لمبین النسبه هو المسند من فعل او شبه

النوع الثالث: ما یرد مجرورا لا غیرو هو اثنان  الاول :المضاف الیه و هو ما نسب الیه شى ء بواسطه حرف جر مقدر مرادا و تمتنع اضافه المضمرات و اسماء الاشاره و اسماء الاستفهام و اسماء الشرط و الموصولات سوى اى فى الثلاثه و بعض الاسماء یجب اضافتها اما الى الجمل و هو اذ و حیث و اذا او الى المفرد ظاهرا او مضمرا و هو کلا و کلتا و عند و لدى و سوى او ظاهرا فقط و هو اولوا و ذو و فروعهما او مضمرا فقط و هو وحده و لبیک و اخواته

تکمیل: یجب تجرد المضاف عن التنوین و نونى المثنى و الجمع و ملحقاتهما فان کانت اضافه صفه الى معمولها فلفظیه و لا تفید الا تخفیفا و الا فمعنویه و تفید تعریفا مع المعرفه و تخصیصا مع النکره و المضاف الیه فیها ان کان جنسا للمضاف فهى بمعنى من او ظرفا له فبمعنى فى او غیرهما فبمعنى اللام و قد یکتسب المضاف المذکر من المضاف الیه المؤنث تانیثه و بالعکس بشرط جواز الاستغناء عنه بالمضاف الیه کقوله کما شرقت صدر القناه من الدم و قوله اناره العقل مکسوف بطوع هوى و من ثم امتنع قامت غلام هند .

الثانى: المجرور بالحرف و هو ما نسب الیه شى ء بواسطه حرف جر ملفوظ و المشهور من حروف الجر اربعه عشر سبعه منها تجر الظاهر و المضمر و هى من و الى و عن و على و فى و الباء و اللام .

و سبعه منها تجر الظاهر فقط و هى منذ و مذ و تختصان بالزمان و رب تختص بالنکره و التاء تختص باسم الله تعالى و حتى و الکاف و الواو لا تختص بالظاهر المعین

النوع الرابع: ما یرد منصوبا و غیر منصوب و هو اربعه  الاول: المستثنى و هو المذکور بعد الا و اخواته للدلاله على عدم اتصافه بما نسب الى سابقه و لو حکما .

فان کان مخرجا فمتصل و الا فمنقطع .

فالمستثنى بالا ان لم یذکر معه المستثنى منه اعرب بحسب العوامل و سمى مفرغا و الکلام معه غیر موجب غالبا .

و ان ذکر فان کان الکلام موجبا نصب و الا فان کان متصلا فالاحسن اتباعه على اللفظ نحوما فعلوه الا قلیل و ان تعذر فعلى المحل نحو لا اله الا الله و ان کان منقطعا فالحجازیون یوجبون النصب و التمیمیون یجوزون الاتباع نحو ما جائنى القوم الا حمارا او حمارتتمه

و المستثنى بخلا و عدا و حاشا ینصب مع فعلیتها و یجر مع حرفیتها و بلیس و لا یکون منصوب على الخبریه و اسمهما مستتر وجوبا و بما خلا و بما عدا منصوب و بغیر و سوى مجرور بالاضافه و یعرب غیر بما یستحقه المستثنى بالا و سوى کغیر عند قوم و ظرف عند آخرین .

الثانى: المشتغل عنه العامل اذا اشتغل عامل عن اسم مقدم بنصب ضمیره او متعلقه کان لذلک الاسم خمس حالات

فیجب نصبه بعامل مقدر یفسره المشتغل اذا تلى ما لا یتلوه الا فعل کاداه التحضیض نحو هلا زیدا اکرمته و کاداه الشرط نحو اذا زیدا لقیته فاکرمه .

و رفعه بالابتداء اذا تلى ما لا یتلوه الا اسم کاذا الفجائیه نحو خرجت فاذا زید یضربه عمرو او فصل بینه و بین المشتغل ما له الصدر نحو زید هل رایته .

و یترجح نصبه اذا تلى مظان الفعل نحو ا زیدا ضربته او حصل بنصبه تناسب الجملتین فى العطف نحو قام زید و عمرا اکرمته او کان المشتغل فعل طلب نحو زیدا اضربه .

و یتساوى الامران اذا لم تفت المناسبه فى العطف على التقدیرین نحو زید قام و عمرا اکرمته فان رفعت فالعطف على الاسمیه او نصبت فعلى الفعلیه و یترجح الرفع فیما عدا ذلک لاولویه عدم التقدیر نحو زید ضربته .

الثالث: المنادى و هو المدعو بایا او هیا او اى او وا مع البعد و بالهمزه مع القرب و بیا مطلقا و یشترط کونه مظهرا و یا انت ضعیف و خلوه عن اللام الا فى لفظه الجلاله و یا التى شاذ .

و قد یحذف حرف النداء الا مع اسم الجنس و المندوب و المستغاث و اسم الاشاره و لفظ الجلاله مع عدم المیم فى الاغلب فان وجدت لزم الحذف

تفصیل: المفرد المعرفه و النکره المقصوده یبنیان على ما یرفعان به نحو یا زید و یا رجلان و المضاف و شبهه و غیر المقصوده ینصب مثل یا عبد الله و یا طالعا جبلا و یا رجلا و المستغاث یخفض بلامها و یفتح لالفها و لا لام فیه نحو یا لزید و یا زیداه و العلم المفرد الموصوف بابن او ابنه مضافا الى علم آخر یختار فتحه نحو یا زید بن عمرو .

و المنون ضروره یجوز ضمه و نصبه نحو سلام الله یا مطرا علیها      و لیس علیک یا مطر السلام و المکرر المضاف یجوز ضمه و نصبه کتیم الاول فى نحو یا تیم تیم عدى .

تبصره: و توابعه المضافه تنصب مطلقا اما المفرده فتوابع المعرب تعرب باعرابه و توابع المبنى على ما یرفع به من التاکید و الصفه و عطف البیان ترفع حملا على لفظه و تنصب على محله و البدل کالمستقل مطلقا اما المعطوف فان کان مع ال فالخلیل یختار رفعه و یونس نصبه و المبرد ان کان کالخلیل فکالخلیل و الا فکیونس و الا فکالبدل و توابع ما یقدر ضمه کالمعتل و المبنى قبل النداء کتوابع المضموم لفظا فترفع للبناء المقدر على اللفظ و تنصب للنصب المقدر على المحل .

الرابع: ممیز اسماء العدد فممیز الثلاثه الى العشره مجرور و مجموع و ممیز ما بین العشره و المائه منصوب مفرد و ممیز المائه و الالف و مثناهما و جمعه مجرور مفرد و رفضوا جمع المائه و اصول العدد اثنتا عشره کلمه واحد الى عشره و مائه و الف فالواحد و الاثنان یذکران مع المذکر و یؤنثان مع المؤنث و لا یجامعهما المعدود بل یقال رجل و رجلان و الثلاثه الى العشره بالعکس نحو قوله تعالى سخرها علیهم سبع لیال و ثمانیه ایام.

تتمیم: و تقول احد عشر رجلا و اثنى عشر رجلا فى المذکر احدى عشره امراه و اثنتا عشره امراه فى المؤنث و ثلاثه عشر رجلا الى تسعه عشر رجلا فى المذکر و ثلاث عشره امراه الى تسع عشره امراه فى المؤنث و یستویان فى عشرین و اخواتها ثم تعطفه فتقول احد و عشرون رجلا و احدى و عشرون امراه و اثنان و عشرون رجلا و اثنتان و عشرون امراه و ثلاثه و عشرون رجلا و ثلث و عشرون امراه و هکذا الى تسع و تسعین امرا

المبنیات منهاالمضمر و هو ما وضع لمتکلم او مخاطب او غائب سبق ذکره و لو حکما فان استقل فمنفصل و الا فمتصل و المتصل مرفوع و منصوب و مجرور و المنفصل غیر مجرور فهذه خمسه و لا یسوغ المنفصل الا لتعذر المتصل و انت فى هاء سلنیه و شبهه بالخیار.

مسئله: و قد یتقدم على الجمله ضمیر غائب مفسر بها یسمى ضمیر الشان و القصه و یحسن تانیثه ان کان المؤنث فیها عمده و قد یستتر و لا یعمل فیه الا الابتداء او نواسخه و لا یثنى و لا یجمع و لا یفسر بمفرد و لا یتبع نحو هو الامیر راکب و هى هند کریمه و انه الامیر راکب و کان الناس صنفان .

فایده: ذکر بعض المحققین عود الضمیر على المتاخر لفظا و رتبه فى خمسه مواضع اذا کان مرفوعا باول المتنازعین و اعملنا الثانى نحو اکرمانى و اکرمت الزیدین او فاعلا فى باب نعم مفسرا بتمییز نحو نعم رجلا زید او مبدلا منه ظاهر نحو ضربته زیدا او مجرورا برب على ضعف نحو ربه رجلا او کان للشان او القصه کما مر .

و منها:اسماء الاشاره و هى ما وضع للمشار الیه المحسوس فللمفرد المذکر ذا و لمثناه ذان مرفوع المحل و ذین منصوبه و مجروره و ان هذان لساحران متاول و المؤنث تا و ذى و ذه و تى و ته و لمثناه تان رفعا و تین نصبا و جرا و لجمعهما اولاء مدا و قصرا و تدخلها هاء التنبیه و تلحقها کاف الخطاب بلا لام للمتوسط و معه للبعید الا فى المثنى و الجمع عند من مده و فیما دخله حرف التنبیه .

و منها: الموصول و هو حرفى او اسمى فالحرفى کل حرف اول مع صلته بالمصدر و المشهور خمسه ان و ان و ما و کى و لو نحوا و لم یکفهم انا انزلناهو ان تصوموا خیر لکمو بما نسوا یوم الحسابلکیلا یکون على المؤمنین حرجا یود احدکم لو یعمر الف سنه.

تکمیل: و الموصول الاسمى ما افتقر الى صله و عائد و هو الذى للمذکر و التى للمؤنث و اللذان و اللتان لمثناهما بالالف ان کانا مرفوعى المحل و بالیاء ان کانا منصوبیه او مجروریه و الاولى و الذین مطلقا لجمع المذکر و اللائى و اللاتى و اللواتى لجمع المؤنث و من و ما و ال و اى و ذو و ذا بعد ما او من الاستفهامیتین للمؤنث و المذکر .

مساله: اذا قلت ما ذا صنعت و من ذا رایت فذا موصوله و من و ما مبتدءان و الجواب رفع و لک الغائها فهما مفعولان و ترکیبها معهما بمعنى اى شى ء او اى شخص فالکل مفعول و الجواب على التقدیرین نصب و قس علیه نحو ما ذا عرض و من ذا قام الا ان الجواب رفع مطلقا .

و منها: المرکب و هو ما رکب من لفظین لیس بینهما نسبه فان تضمن الثانى حرفا بنیا کخمسه عشر و حادى عشر و اخواتهما الا اثنى عشر و فرعیه اذ الاول منها معرب على المختار و الا اعرب الثانى کبعلبک ان لم یکن قبل الترکیب مبنیا کسیبویه .

التوابع: کل فرع اعرب باعراب سابقه و هى خمسه الاولالنعت و هو ما دل على معنى فى متبوعه مطلقا و الاغلب اشتقاقه و هو اما بحال موصوفه و یتبعه اعرابا و تعریفا و تنکیرا و افرادا و تثنیه و جمعا و تذکیرا و تانیثا او بحال متعلقه و یتبعه فى الثلاثه الاول و اما فى البواقى فان رفع ضمیر الموصوف فموافق ایضا نحو جائنى امراه کریمه الاب و رجلان کریما الاب و رجال کرام الاب و الا فکالفعل نحو جائنى رجل حسنه جاریته او عالیه او عال داره و لقیت امراتین حسنا عبداهما او قائما او قائمه فى الدار جاریتهما.

الثانى: المعطوف بالحرف و هو تابع بواسطه الواو و الفاء او ثم او حتى او ام او اما او او او بل او لا او لکن نحو جائنى زید و عمروو جمعناکم و الاولین و قد یعطف الفعل على اسم مشابه له و بالعکس و لا یحسن العطف على المرفوع المتصل بارزا او مستترا الا مع الفصل بالمنفصل او فاصل ما او توسط لا بین العاطف و المعطوف نحو جئت انا و زید و یدخلونها و من صلحو ما اشرکنا و لا آباءنا .

تتمه: و یعاد الخافض على المعطوف على ضمیر مجرور نحو مررت بک و بزید و لا یعطف على معمولى عاملین مختلفین على المشهور الا فى نحو فى الدار زید و الحجره عمرو .

الثالث: التاکید و هو تابع یفید تقریر متبوعه او شمول الحکم لافراده و هو اما لفظى و هو اللفظ المکرر او معنوى و الفاظه النفس و العین و یطابقان المؤکد فى غیر التثنیه و هما فیها کالجمع تقول جائنى زید نفسه و الزیدان انفسهما و الزیدون انفسهم و کلا و کلتا لمثنى و کل و جمیع و عامه لغیره من ذى اجزاء یصح افتراقها و لو حکما نحو اشتریت العبد کله و یتصل بضمیر مطابق للمؤکد و قد یتبع کل باجمع و اخواته .

مسئلتان: لا یؤکد النکره الا مع الفائده و من ثم امتنع رایت رجلا نفسه و جاز اشتریت عبدا کله و اذا اکد المرفوع المتصل بارزا او مستترا بالنفس و العین فبعد المنفصل نحو قوموا انتم انفسکم و قم انت نفسک .

الرابع: البدل و هو التابع المقصود اصاله بما نسب الى متبوعه و هو بدل الکل من الکل و البعض من الکل و الاشتمال و هو الذى اشتمل علیه المبدل منه بحیث یتشوق السامع الى ذکره نحویسئلونک عن الشهر الحرام قتال فیه و البدل المباین و هو ان ذکر للمبالغه سمى بدل البداء کقولک حبیبى قمر شمس و یقع من الفصحاء او لتدارک الغلط فبدل الغلط نحو جائنى زید الفرس و لا یقع من فصیح .

هدایه: لا یبدل الظاهر عن المضمر فى بدل الکل الا من الغائب نحو ضربته زیدا و قال بعض المحققین لا یبدل المضمر من مثله و لا من الظاهر و ما مثل به لذلک مصوغ على العرب و نحو قمت انا و لقیت زیدا ایاه تاکید لفظى .

الخامس: عطف البیان و هو تابع یشبه الصفه فى توضیح متبوعه نحو جاء زید اخوک و یتبعه فى اربعه من عشره کالنعت و یفترق عن البدل فى نحو هند قام ابوها زید لان المبدل منه مستغنى عنه و هنا لا بد منه و فى نحو یا زید الحارث و جاء الضارب الرجل زید لان البدل فى نیه تکرار العامل و یا الحارث و الضارب زید ممتنعان .

الاسماء العامله المشبهه بالافعال: و هى خمسه ایضا:

 الاول: المصدر و هو اسم للحدث الذى اشتق منه الفعل و یعمل عمل فعله مطلقا الا اذا کان مفعولا مطلقا الا اذا کان بدلا عن الفعل فوجهان و الاکثر ان یضاف الى فاعله و لا یتقدم معموله علیه و اعماله مع اللام ضعیف کقولهضعیف النکایه اعداءه .

الثانى و الثالث: اسم الفاعل و المفعول فاسم الفاعل ما دل على حدث و فاعله على معنى الحدوث فان کان صله لال عمل مطلقا و الا فیشترط کونه للحال و الاستقبال و اعتماده بنفى او استفهام او مخبر عنه او موصوف او ذى حال و لا یعمل بمعنى الماضى خلافا للکسائى وکلبهم باسط ذراعیه بالوصیدحکایه حال ماضیه .

و اسم المفعول ما دل على حدث و مفعوله و هو فى العمل و الشرط کاخیه .

الرابع: الصفه المشبهه و هى ما دل على حدث و فاعله على معنى الثبوت و تفترق عن اسم الفاعل بصوغها عن اللازم دون المتعدى کحسن و صعب و بعدم جواز کونها صله لال و بعملها من غیر شرط زمان و بمخالفه فعلها فى العمل و بعدم جریانها على المضارع .

تبصره: و لمعمولها ثلاث حالات الرفع بالفاعلیه و النصب على التشبیه بالمفعول ان کان معرفه و التمییز ان کان نکره و الجر بالاضافه و هى مع کل من هذه الثلاثه اما باللام او لا و المعمول مع کل من هذه السته اما مضاف او باللام او مجرد صارت ثمانیه عشر فالممتنع الحسن وجهه و الحسن وجه و اختلف فى حسن وجهه .

اما البواقى فالاحسن ذو الضمیر الواحد و هو تسعه و الحسن ذو الضمیرین و هو اثنان و القبیح الخالى من الضمیر و هو اربعه .

الخامس: اسم التفضیل و هو ما دل على موصوف بزیاده على غیره و هو افعل للمذکر و فعلى للمؤنث و لا یبنى الا من ثلاثى تام متصرف قابل للتفاضل غیر مصوغ منه افعل لغیر التفضیل فلا یبنى من نحو دحرج و نعم و صار و مات و لا من عور و خضر و حمق لمجى ء اعور و اخضر و احمق لغیره فان فقد الشرط توصل باشد و نحوه و احمق من هبنقه شاذ و ابیض من اللبن نادر .

تتمه: و یستعمل اما بمن او بال او مضافا فالاول مفرد مذکر دائما نحو هند و الزیدان افضل من عمرو و قد یحذف من نحو الله اکبر .

و الثانى یطابق موصوفه و لا یجامع مع من نحو هند الفضلى و الزیدان الافضلان .

و الثالث ان قصد تفضیله على من اضیف الیه وجب کونه منهم و جازت المطابقه و عدمها نحو الزیدان اعلما الناس او اعلمهم و على هذا یمتنع یوسف احسن اخوته و ان قصد تفضیله مطلقا فمفرد مذکر مطلقا نحو یوسف احسن اخوته و الزیدان احسن اخوتهما اى احسن الناس من بینهم .

تبصره: و یرفع الضمیر المستتر اتفاقا و لا ینصب المفعول به اجماعا و رفعه للظاهر قلیل نحو رایت رجلا احسن منه ابوه و یکثر ذلک فى نحو ما رایت رجلا احسن فى عینه الکحل منه فى عین زید لانه بمعنى الفعل .

خاتمه :

  • موانع صرف الاسم تسع فعجمه و زایدتا فعلان ثم ترکب بثنتین منها یمنع الصرف

  • و جمع و تانیث و عدل و معرفه کذلک وزن الفعل و التاسع الصفه هکذا بواحده نابت فقالوا مضعفه .

و العجمه تمنع صرف العلم العجمى العلمیه بشرط زیادته على الثلاثه کابراهیم و لا اثر لتحرک الاوسط عند الاکثر و الجمع یمنع صرف وزن مفاعل و مفاعیل کدراهم و دنانیر بالنیابه عن علتین و الحق به حضاجر للاصل و سراویل للشبه و التانیث ان کان بالفى حبلى و حمراء ناب عن علتین و الا منع صرف العلم حتما ان کان بالتاء کطلحه او زایدا على الثلاثه کزینب او متحرک الاوسط کسقر او اعجمیا کجور فلا یتحتم منع صرف هند خلافا للزجاج

و العدل یمنع صرف الصفه المعدوله عن اصلها کرباع ومربع و کاخر فى مررت بنسوه اخر اذ القیاس بنسوه آخر لان اسم التفضیل المجرد عن اللام و الاضافه مفرد مذکر دائما و یقدر العدل فیما سمع غیر منصرف و لیس فیه سوى العلمیه کزحل و عمر بتقدیر زاحل و عامر و التعریف شرط تاثیره فى منع الصرف العلمیه و الالف و النون یمنع صرف العلم کعمران و الوصف الغیر القابل للتاء کسکران فعریان منصرف و رحمن ممتنع و الترکیب المزجى یمنع صرف العلم کبعلبک و وزن الفعل شرطه الاختصاص بالفعل او تصدیره بزائد من زوائده و یمنع صرف العلم کشمر و الوصف الغیر القابل للتاء کاحمر فیعمل منصرف لوجود یعمله و الصفه تمنع صرف الموازن للفعل بشرط کونها الاصل فیه و عدم قبوله التاء فاربع فى مررت بنسوه اربع منصرف لوجهین و جمیع الباب یکسر مع اللام و الاضافه و الضرور

****************************************

الحدیقه الثالثه: فیما یتعلق بالافعال:

دریافت اسلاید های حدیقه سوم
عنوان: پاورپورینت حدیقه سوم صمدیه
حجم: 741 کیلوبایت

 یختص المضارع بالاعراب فیرتفع بالتجرد عن الناصب و الجازم .

و ینصب باربعه احرف لن و هى لتاکید نفى المستقبل و کى و معناها السببیه و ان و هى حرف مصدرى و التى بعد العلم غیر ناصبه و فى ان التى بعد الظن وجهان و اذن و هى للجواب و الجزاء و تنصبه مصدره مباشره مقصودا به للاستقبال نحو اذن اکرمک لمن قال ازورک و یجوز الفصل بالقسم و بعد التالیه للواو و الفاء وجهان .

تکمیل و ینصب بان مضمره جوازا بعد الحروف العاطفه له على اسم صریح نحو للبس عباءه و تقر عینى و بعد لام کى اذا لم یقترن بلا نحو اسلمت لادخل الجنه و وجوبا بعد خمسه احرف لام الجحود و هى المسبوقه بکون منفى نحو و ما کان الله لیعذبهم و او بمعنى الى او الا نحو لالزمنک او تعطینى حقى و فاء السببیه و واو المعیه المسبوقین بنفى او طلب نحو زرنى فاکرمک و لا تاکل السمک و تشرب اللبن و حتى بمعنى الى او کى اذا ارید به الاستقبال نحو اسیر حتى تغرب الشمس و اسلمت حتى ادخل الجنه فان اردت الحال کانت حرف ابتداء.

فصل: الجوازم نوعان فالاول ما یجزم فعلا واحدا و هو اربعه احرف اللام و لا الطلبیتان نحو لیقم زید و لا تشرک بالله و لم و لما یشترکان فى النفى و القلب الى الماضى و یختص لم بمصاحبه اداه الشرط نحو ان لم تقم اقم و بجواز انقطاع نفیها نحو لم یکن ثم کان و یختص لما بجواز حذف مجزومها نحو قاربت المدینه و لما و بکونه متوقعا غالبا کقولک لما یرکب الامیر للمتوقع رکوبه .

الثانى ما یجزم فعلین و هو ان و اذما و من و ما و متى و اى و ایان و این و انى و حیثما و مهمافالاولان حرفان و البواقى اسماء على الاشهر و کل واحد منها یقتضى شرطا و جزاء ماضیین او مضارعین او مختلفین فان کانا مضارعین او الاول فالجزم و ان کان الثانى وحده فوجهان و کل جزاء یمتنع جعله شرطا فالفاء لازمه له کان یکون جمله اسمیه او انشائیه او فعلا جامدا او ماضیا مقرونا بقد نحو ان تقم فانا اقوم او فاکرمنى او فعسى ان اقوم او فقد قمت .

مساله: و ینجزم بعد الطلب بان مقدره مع قصد السببیه نحو زرنى اکرمک و لا تکفر تدخل الجنه و من ثم امتنع لا تکفر تدخل النار بالجزم لفساد المعنى

فصل : فى افعال المدح و الذم افعال وضعت لانشاء مدح او ذم فمنها نعم و بئس و ساء و کل منها یرفع فاعلا معرفا باللام او مضافا الى معرف بها او ضمیرا مستترا مفسرا بتمییز ثم یذکر المخصوص مطابقا للفاعل و یجعل مبتدا مقدم الخبر او خبرا محذوف المبتدا نحو نعم المراه هند و بئس نساء الرجل الهندات و ساء رجلا زید و منها حب و لا حب و هما کنعم و بئس و الفاعل ذا مطلقا و بعده المخصوص و لک ان تاتى قبله او بعده بتمییز او حال على وفقه نحو حبذا الزیدان و حبذا زید راکبا و حبذا امراه هند

فصل : فعلا التعجب فعلان وضعا لانشاء التعجب و هما ما افعله و افعل به و لا یبنیان الا مما یبنى منه اسم التفضیل و یتوصل الى الفاقد باشد و اشدد به و لا یتصرف فیهما و ما مبتدا اتفاقا و هل هى بمعنى شى ء و ما بعدها خبرها او موصوله و ما بعدها صلتها و الخبر محذوف خلاف و ما بعد الباء فاعل عند سیبویه و هى زایده و مفعول عند الاخفش و هى للتعدیه او زائده

فصل : افعال القلوب افعال تدخل على الاسمیه لبیان ما نشات منه من ظن او یقین و تنصب المبتدا و الخبر مفعولین و لا یجوز حذف احدهما وحده و هى وجد و الفى لتیقن الخبر نحوانهم الفوا آباءهم ضالین و جعل و زعم لظنه نحوزعم الذین کفروا ان لن یبعثوا و علم و راى للامرین و الغالب للیقین نحوانهم یرونه بعیدا و نراه قریبا و ظن و خال و حسب لهما و الغالب فیها الظن نحو حسبت زیدا قائما .

مساله: و اذا توسطت بین المبتدا و الخبر او تاخرت جاز ابطال عملها لفظا و محلا و یسمى الالغاء نحو زید علمت قائم و زید قائم علمت و اذا دخلت على الاستفهام او النفى او اللام او القسم وجب ابطال عملها لفظا فقط و یسمى التعلیق نحولنعلم اى الحزبین احصىو علمت لزید قائم .

خاتمه: اذا تنازع عاملان ظاهرا بعدهما فلک اعمال ایهما شئت الا ان البصریین یختارون الثانى لقربه و عدم استلزام اعماله الفصل بالاجنبى و العطف على الجمله قبل تمامها و الکوفیین الاول لسبقه و عدم التزامه الاضمار قبل الذکر و ایهما اعملت اضمرت الفاعل فى المهمل موافقا للظاهر .

اما المفعول فالمهمل ان کان الاول حذف او الثانى اضمر الا ان یمنع مانع و لیس منه نحو حسبنى و حسبتهما منطلقین الزیدان منطلقا کما قاله بعض المحققین

****************************************

الحدیقه الرابعه:

 دریافت اسلایدهای حدیقه چهارم
عنوان: پاورپورینت حدیقه چهارم صمدیه
حجم: 3.55 مگابایت

فى الجمل و ما یتبعهاالجمله قول تضمن کلمتین باسناد فهى اعم من الکلام عند الاکثر فان بدئت باسم فاسمیه نحو زید قائم و ان تصوموا خیر لکم و ان زیدا قائم اذ لا عبره بالحرف او بفعل ففعلیه کقام زید و هل قام زید و هلا زیدا ضربته و یا عبد الله و ان احد من المشرکین استجارکلان المقدر کالمذکور ثم ان وقعت خبرا فصغرى او کان خبر المبتدا فیها جمله فکبرى نحو زید قام ابوه فقام ابوه صغرى و الجمیع کبرى و قد تکون صغرى و کبرى باعتبارین نحو زید ابوه غلامه منطلق و قد لا تکون صغرى و لا کبرى کقام زید

اجمال: الجمل التى لها محل سبع الخبریه و الحالیه و المفعول بها و المضاف الیها و الواقعه جوابا لشرط جازم و التابعه لمفرد و التابعه لجمله لها محل .

و التى لا محل لها سبع ایضا المستانفه و المعترضه و التفسیریه و الصله و المجاب بها القسم و المجاب بها شرط غیر جازم و التابعه لما لا محل له

تفصیل الاولى: مما له محل الخبریه و هى الواقعه خبر المبتدا او لاحد النواسخ و محلها الرفع او النصب و لا بد فیها من ضمیر مطابق له مذکور او مقدر الا اذا اشتملت على المبتدا او على جنس شامل له او اشاره الیه او کانت نفس المبتدا .

الثانیه: الحالیه و شرطها ان تکون خبریه غیر مصدره بحرف الاستقبال و لا بد من رابط فالاسمیه بالواو و الضمیر او احدهما و الفعلیه ان کانت مبدؤه بمضارع مثبت بدون قد فبالضمیر وحده نحو جائنى زید یسرع او معها فمع الواو نحولم تؤذوننى و قد تعلمون انى رسول الله و الا فکالاسمیه و لا بد مع الماضى المثبت من قد و لو تقدیرا .

الثالثه: الواقعه مفعولا بها و تقع محکیه بالقول نحوقال انى عبد الله و مفعولا ثانیا لباب ظن و ثالثا لباب اعلم و معلقا عنها العامل نحولنعلم اى الحزبین احصى و قد تنوب عن الفاعل و یختص ذلک بباب القول نحو یقال زید عالم .

الرابعه: المضاف الیها و تقع بعد ظروف الزمان نحوو السلام على یوم ولدتو اذکروا اذ انتم قلیلون و بعد حیث و لا یضاف الى الجمل من ظروف المکان سواها و الاکثر اضافتها الى الفعلیه.

الخامسه: الواقعه جوابا لشرط جازم مقرونه بالفاء و اذا الفجائیه و محلها الجزم نحومن یضلل الله فلا هادى له وان تصبهم سیئه بما قدمت ایدیهم اذا هم یقنطون و اما نحو ان تقم اقم و ان قمت قمت فالجزم فیه للفعل وحده .

السادسه: التابعه لمفرد و محلها بحسبه نحوو اتقوا یوما ترجعون فیه الى الله و نحوا و لم یروا الى الطیر فوقهم صافات و یقبضن .

السابعه: التابعه لجمله لها محل و محلها بحسبها نحو زید قام و قعد ابوه بالعطف على الصغرى و تقع بدلا بشرط کونها اوفى بتادیه المراد نحو اقول له ارحل لا تقیمن عندنا      و الا فکن فى السر و الجهر مسلما

تفصیل آخرالاولى: مما لا محل له المستانفه و هى المفتتح بها الکلام او المنقطعه عما قبلها نحوفلا یحزنک قولهم ان العزه لله جمیعا و کذلک جمله العامل الملغى لتاخره اما الملغى لتوسطه فجمله معترضه .

الثانیه: المعترضه و هى المتوسطه بین شیئین من شانهما عدم توسط اجنبى بینهما و تقع غالبا بین الفعل و معموله و المبتدا و خبره و الموصول و صلته و القسم و جوابه و الموصوف و صفته .

الثالثه: المفسره و هى الفضله الکاشفه لما تلیه نحوان مثل عیسى عند الله کمثل آدم خلقه من تراب و الاصح انه لا محل لها و قیل هى بحسب ما تفسره .

الرابعه: صله الموصول و یشترط کونها خبریه معلومه للمخاطب مشتمله على ضمیر مطابق للموصول .

الخامسه: المجاب بها القسم نحویس و القرآن الحکیم انک لمن المرسلین و متى اجتمع شرط و قسم اکتفى بجواب المتقدم منهما الا اذا تقدمها ما یفتقر الى خبر فیکتفى بجواب الشرط مطلقا .

السادسه: المجاب بها شرط غیر جازم نحو اذا جئتنى اکرمتک و فى حکمها المجاب بها شرط جازم و لم یقترن بالفاء و لا باذا الفجائیه نحو ان تقم اقم .

السابعه: التابعه لما لا محل له نحو جائنى زید فاکرمته جائنى الذى زارنى و اکرمته اذا لم یجعل الواو للحال بتقدیر قد .

خاتمه: فى احکام الجار و المجرور و الظرف اذا وقع احدهما بعد المعرفه المحضه فحال او النکره المحضه فصفه او غیر المحضه فمحتمل لهما و لا بد من تعلقهما بالفعل او بما فیه رائحته و یجب حذف المتعلق اذا کان احدهما صفه او صله او خبرا او حالا و اذا کان کذلک او اعتمد على نفى او استفهام جاز ان یرفع الفاعل نحو جاء الذى فى الدار ابوه و ما عندى احد و ا فى الله شک

****************************************

الحدیقه الخامسه:

دریافت اسلاید های حدیقه پنجم
عنوان: پاورپورینت حدیقه پنجم صمدیه
حجم: 1.55 مگابایت

فى المفردات الهمزه حرف ترد لنداء القریب و المتوسط و للمضارعه و للتسویه و هى الداخله على جمله فى محل المصدر نحوسواء علیهم ء انذرتهم ام لم تنذرهم لا یؤمنون و للاستفهام فیطلب بها التصور و التصدیق نحو ا زید فى الدار ام عمرو و ا فى الدار زید ام فى السوق بخلاف هل لاختصاصها بالتصدیق .

ان: بالفتح و التخفیف ترد اسمیه و حرفیه .

فالاسمیه هى ضمیر المخاطب کانت و انتما اذ ما بعدها حرف الخطاب اتفاقا .

و الحرفیه ترد ناصبه للمضارع و مخففه من المثقله و مفسره و شرطها التوسط بین جملتین اولهما بمعنى القول و عدم دخول جار علیها و زائده و تقع غالبا بعد لما و بین القسم و لو .

و ان: بالکسر و التخفیف ترد شرطیه و نافیه نحوان الکافرون الا فى غرور و مخففه من المثقله نحوو ان کل لما جمیع لدینا محضرون فى قراءه التخفیف .

و متى اجتمعت ان و ما فالمتاخره منهما زائده .

ان: بالفتح و التشدید حرف تاکید و تاول مع معمولیها بمصدر من لفظ خبرها ان کان مشتقا و بالکون ان کان جامدا نحو بلغنى انک منطلق و ان هذا زید .

ان: بالکسر و التشدید ترد حرف تاکید تنصب الاسم و ترفع الخبر و نصبهما لغه و قد تنصب ضمیر شان مقدر فالجمله خبرها و حرف جواب کنعم و عد المبرد من ذلک قوله تعالى ان هذان لساحران و رد بامتناع اللام فى خبر المبتدا .

اذ: ترد ظرفا للماضى فتدخل على الجملتین و قد یضاف الیها اسم زمان نحو حینئذ و یومئذ و للمفاجاه بعد بینما او بیننا و هل هى حینئذ حرف او ظرف خلاف .

اذا: ترد ظرفا للمستقبل فتضاف الى شرطها و تنصب بجوابها و تختص بالفعلیه و نحواذا السماء انشقت مثلو ان احد من المشرکین استجارک .

و للمفاجاه فتختص بالاسمیه نحو خرجت فاذا السبع واقف و الخلاف فیها کاختها .

ام: ترد للعطف متصله و منقطعه فالمتصله المرتبط ما بعدها بما قبلها و تقع بعد همزه التسویه و الاستفهام و المنقطعه کبل و حرف تعریف و هى لغه حمیر

اما: بالفتح و التشدید حرف تفصیل غالبا و فیها معنى الشرط للزوم الفاء و التزم حذف شرطها و عوض بینهما عن فعلها جزء مما فى حیزها و فیه اقوال و قد تفارق التفصیل کالواقعه فى اوائل الکتب .

اما: بالکسر و التشدید حرف عطف على المشهور و ترد للتفصیل نحواما شاکرا و اما کفورا و للابهام و الشک و للتخییر و الاباحه و اما لازمه قبل المعطوف علیه بها و لا تنفک عن الواو غالبا .

اى: بالفتح و التشدید ترد اسم شرط نحوایا ما تدعو فله الاسماء الحسنى و اسم استفهام نحو اى الرجلین قام و داله على معنى الکمال نحو مررت برجل اى رجل و وصله لنداء ذى اللام نحو یا ایها الرجل و موصوله و لا یعرب من الموصولات سواها نحو اکرم ایا اکرمک .

بل: حرف عطف و تفید بعد الاثبات صرف الحکم عن المعطوف علیه الى المعطوف و بعد النهى و النفى تقریر حکم الاول و اثبات ضده للثانى او نقل حکمه الیه عند بعض .

حاشا: ترد للاستثناء حرفا جارا او فعلا جامدا و فاعلها مستتر عایدا الى مصدر مصاغ مما قبلها او اسم فاعل او بعض مفهوم ضمنا منه و للتنزیه نحو حاشا لله و هل هى اسم بمعنى برائه او فعل بمعنى برئت او اسم فعل بمعنى ابرء خلاف .

حتى: ترد عاطفه بجزء اقوى او اضعف بمهله ذهنیه و تختص بالظاهر عند بعض و حرف ابتداء فتدخل على الجمل و ترد جاره فتختص بالظاهر خلافا للمبرد و قد ینصب بعدها المضارع بان مضمره لا بها خلافا للکوفیین .

الفاء ترد رابطه للجواب الممتنع جعله شرطا و حصر فى سته مواضع و لربط شبه الجواب نحو الذى یاتینى فله درهم و عاطفه فتفید التعقیب و الترتیب بنوعیه فالحقیقى نحو قام زید فعمرو و الذکرى نحوو نادى نوح ربه فقال و قد یفید ترتب لاحقها على سابقها فتسمى فاء السببیه نحو فتصبح الارض مخضره و قد تختص حینئذ باسم النتیجه و التفریع و قد تنبى ء عن محذوف فتسمى فصیحه عند بعض نحوفاضرب بعصاک الحجر فانفجرت .

قد ترد اسما بمعنى یکفى او حسب نحو قدنى و قدى درهم و حرف تقلیل مع المضارع و تحقیق مع الماضى غالبا قیل و قد تقربه من الحال و من ثم التزمت فى الحالیه المصدره به و فیه بحث مشهور .

و قط ترد اسم فعل بمعنى انته و کثیرا ما تحلى بالفاء نحو قام زید فقط و ظرفا لاستغراق الماضى منفیا و فیه خمس لغات و لا تجامع مستقبلا .

کم ترد خبریه و استفهامیه و تشترکان فى البناء و الافتقار الى التمییز و لزوم الصدر و تختص الخبریه بجر التمییز مفردا او مجموعا و الاستفهامیه بنصبه و لزوم افراده .

کیف ترد شرطیه فتجزم الفعلین عند الکوفیین و استفهامیه فتقع خبرا فى نحو کیف زید و کیف انت و مفعولا فى نحو کیف ظننت زیدا و حالا فى نحو کیف جاء زید .

لو ترد شرطیه فتقتضى امتناع شرطها و استلزامه لجوابها و تختص بالماضى و لو مؤولا و بمعنى ان الشرطیه و لیست جازمه خلافا لبعضهم و بمعنى لیت نحولو ان لنا کره و مصدریه و قد مضت .

لو لا حرف ترد لربط امتناع جوابه بوجود شرطه و تختص بالاسمیه و یغلب معها حذف الخبر ان کان کونا مطلقا و للتوبیخ و یختص بالماضى .

و للتحضیض و العرض فیختص بالمضارع و لو تاویلا .

لما ترد لربط مضمون جمله بوجود مضمون اخرى نحو لما قمت قمت و هل هى حرف او ظرف خلاف و حرف استثناء نحوان کل نفس لما علیها حافظ و جازمه للمضارع کلم و تفترقان فى خمسه امور .

ما ترد اسمیه و حرفیه فالاسمیه ترد موصوله و نکره موصوفه نحو مررت بما معجب لک و صفه لنکره نحو لامر ما جذع قصیر انفه و شرطیه زمانیه و غیر زمانیه و استفهامیه و الحرفیه ترد مشبهه بلیس و مصدریه زمانیه و غیر زمانیه و صله و کافه .

هل حرف استفهام و تفترق عن الهمزه بطلب التصدیق وحده و عدم الدخول على العاطف و الشرط و اسم بعده فعل و الاختصاص بالایجاب و لا یقال هل لم یقم بخلاف الهمزه نحوا لم نشرح لک صدرک .

اللهم اشرح صدورنا بانوار المعارف و نور قلوبنا بحقائق اللطائف و اجعل ما اوردناه فى هذه الورقات خالصا لوجهک الکریم و تقبله منا انک انت السمیع العلیم فانا نتوسل الیک بحبیبک محمد سید المرسلین و آله الائمه المعصومین صلوات الله و سلامه علیهم اجمعین

با تشکر از تبیان و وبلاگ جوالدوز

نظرات (۶)

۱۱ مهر ۹۳ ، ۲۲:۲۹ سید محمد حسینی یزدی
سلام 
پاورپوینت صمدیه با ببینید. ان شاء الله برای دوستان مفید باشه
یاعلی
۱۲ مهر ۹۳ ، ۰۸:۱۹ سید محمد حسینی یزدی
بسیار عالی شده است.
ان شاء الله که مفید باشه
سید جان سلام
بسیار عالی و مفید بود اجرت با اجداد طاهرینت
اسلاید درس های جنبی دارید بذارید ممنون میشم
یاعلی
پاسخ:
ممنون از نظر شما
چشم در خدمتیم.

۱۵ اسفند ۹۳ ، ۲۳:۰۴ احمدرضا فتحی
سلام . فوق العاده بود . احسنت بر شما که این همه پشتکار دارید . آدم کیف میکنه با طلبه هایی مثل شما
پاسخ:
متشکرم
البته پاورپوینت صمدیه تولید ما نیست.
مال وبلاگ هم سنگرمون با این آدرسه:
۲۰ تیر ۹۴ ، ۱۷:۵۶ معین الدین
سلام. دستتون درد نکنه واقعا کار ارزنده ای است
پاسخ:
تشکر از لطف شما
۱۰ خرداد ۹۹ ، ۱۴:۴۱ سید محمد موسوی

تشکر از زحمات تون خیلی بدرد خورد یاعلی

پاسخ:
خدا رو شکر که مفبد بود